التخطي إلى المحتوى
حالاً مفاجأه صادمة.. في هذه الـدولة صنفت فيها النساء أكثر خيانة من الرجال.. لن تصدق ماهو السبب!!

عدن – كتبت هبة الوهالي – أظهر استطلاع جديد عن الخيانة قامت به جريدة افتونبلاديت ومركز ديموسكوب أن النساء أقل إخلاصًا من الرجال في السويد، بينما الرجال أكثر استمراراً في خيانتهم.

وبين الاستطلاع أن ثلاثة من كل عشرة تقريباً (29 بالمئة) من المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم كانوا غير مخلصين في فترة ما. وقالت 33 بالمئة من النساء إنهن خنّ شركائهم، بينما كانت النسبة أقل عند الرجال وهي 26 بالمئة.

قال المعالج النفسي واختصاصي العلاقات فريدريك بوهم “قد تكون حدود المرأة لما يعتبر خيانة أقل من حدود الرجل” وأضاف “سابقاً، كان هناك تعريف واضح للخيانة الزوجية، وهي عندما يقوم طرف بعلاقة مع شخص غير شريكه. اليوم، العلاقات أكثر تعقيداً، ويوجد تسامح أكبر مع وجهات النظر المختلفة حول العلاقات، لذلك أصبح تعريف كل فرد للخيانة أكثر أهمية”.

وبحسب فريدريك، هناك عوامل عدة تزيد من احتمالية أن يخون الشخص شريكه، حيث قسم هذه العوامل إلى عوامل شخصية وعوامل ظرفية. العوامل الشخصية مثل النرجسية وعدم التعاطف وقلة الأخلاق وإيجاد صعوبة في مقاومة المغريات، بينما العوامل الظرفية هي الشعور بالوحدة،

وأن يكون الشخص في علاقة سيئة ولديه حياة سيئة. ومن العوامل الظرفية أيضاً عدم الرضا عن الحياة بشكل عام وتدني احترام الذات بسبب الشريك، والحاجة إلى مصادقة شخص آخر.

ورأى فريدريك أن هناك اختلافات واضحة بين الرجال والنساء فيما يتعلق بالخيانة. وقال إن الرجال يخونون غالباً بسبب العوامل الشخصية بينما النساء بسبب عوامل ظرفية.

ويظهر الاستطلاع أن النساء أكثر خيانة من الرجال بشكل عام، لكن الرجال يخونون مرات أكثر بمجرد تعديهم الحدود، أي أن نفس الرجل يستمر في الخيانة إن خان شريكته لأول مرة.

ولكن أحد العوامل المهمة طبقاً فريدريك، ولم تذكرها الدراسة، أن احتمالية الخيانة تزيد عندما يكون الشخص على علاقة بشريك خائن، ويكون ذلك عادة نوع من الانتقام.

وغالبا ما ترتبط الخيانة الزوجية بأزمات الحياة، فأزمة منتصف العمر هي مثال نموذجي على ارتفاع احتمالية الخيانة الزوجية، حيث يشعر البعض أنهم فقدوا قيمتهم وأن الحياة لا تسير في الاتجاه الذي يريدونه،

وهنا تصبح الخيانة الزوجية وسيلة للحصول على الصداقة. الأمر نفسه ينطبق على أزمات الحياة الأخرى. إذا طُرد المرء من وظيفته، فسيبدأ في الشك في ثقته بنفسك فيجد أن إحدى الطرق لزيادة ثقته بنفسه هي التأكد أن شخصاً آخر يحبه.

ويفرق فريدريك بين الخيانة الجسدية والخيانة النفسية. ويقول إن التعافي من الخيانة النفسية يكون عادة أصعب من الخيانة الجسدية. ويفسر فريدريك ذلك بأن جميع العلاقات مبنية على الثقة والاحترام بين الطرفين،

فإذا فُقد هذا الاحترام وأصبح طرف متعالياً على الآخر، فمن الصعب أن تتعافى العلاقة. بينما إذا كانت الخيانة جسدية، فمن الممكن مع وضع بعض الشروط، إعادة بناء العلاقة.

الأسباب الأكثر شيوعاً للخيانة، حسب الاستطلاع، هي كون الشخص في علاقة سيئة (42 بالمئة)، الوقوع في حب شخص آخر (34 بالمئة)، وشرب الكحول (32 بالمئة). وعن ذلك قال فريدريك “الأكثر شيوعاً هو ألا يكون هناك سبب واحد من هذه الأسباب بل كلهم بشكل ما. الأمر كمشروب يحتوي على عدة مكونات مختلفة. يكون الشخص في علاقة سيئة، ثم تصادف أنه يشرب الكحول حتى يسكر ثم يقع في حب شخص آخر”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *