أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن أحداث عنف شهدتها إيران مؤخراً، تضمنت قطع رؤوس وإحراق مباني واستخدام أسلحة نارية من قبل الإرهابيين.

أعمال عنف وارهاب

في رسالته، أشار عراقجي إلى أن الأيام الماضية شهدت عنفاً وإرهاباً يشبه ما قامت به داعش في السابق، مؤكداً أن العناصر الإرهابية هي التي تسببت في تخريب الاحتجاجات السلمية الأصلية.

كما دعا الوزير الإيراني المجتمع الدولي إلى إدانة جميع الأعمال الإرهابية التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيون، مشدداً على أن مثل هذه الجرائم لا يمكن تجاهلها أو تبريرها بأي شكل من الأشكال.

من جهة أخرى، انتقد عراقجي تصريحات الولايات المتحدة حول حقوق الإنسان في إيران، واصفاً إياها بأنها مضللة ومخجلة، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار حملة منظمة لتقويض سيادة بلاده.

اختتم عراقجي رسالته بالتأكيد على رفض إيران القاطع لأي تدخل خارجي في شؤونها، داعياً إلى احترام سيادتها الوطنية ومصالحها العليا.

هذا وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه السلطات الإيرانية عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الحرس الثوري وقوات الباسيج.

كما أكد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي أن أولويات الإجراءات القضائية ستتركز على محاكمة من يثبت تورطهم في الاتصال بأجهزة أجنبية وتوجيه المحرضين والإرهابيين داخل البلاد أو خارجها.