قال مصطفى حمزة، الباحث في شؤون جماعات التطرف، إن قرار حظر جماعة الإخوان في الولايات المتحدة ليس جديدًا، فقد تم الحديث عنه من قبل، لكن كان هناك معارضة من بعض أعضاء الكونجرس الديمقراطيين الذين يرون أن الجماعة تنظيم سياسي سلمي لا يشكل تهديدًا لأمن الولايات المتحدة أو الدول الأخرى.

وأضاف في تصريحات خاصة: الجديد هذه المرة هو أن الرئيس الأمريكي يتخذ قراراته بقوة، دون انتظار رأي المؤسسات، وهذا يعود للنظام الرئاسي الذي يمنحه صلاحيات واسعة

الأجهزة الأمنية في أمريكا تعرف أنشطة الإخوان

وأشار إلى وجود عقبات عديدة تعوق تنفيذ قرارات الحظر، مثل عدم وجود تنظيم رسمي يحمل اسم “جماعة الإخوان المسلمين” داخل الولايات المتحدة، حيث تتخفى الجماعة وراء أسماء أخرى لجمعيات حقوقية أو خيرية، مما يصعب حصرها وتصنيفها، لكنه أكد أن الأجهزة الأمنية الأمريكية على دراية بأنشطة الجماعة، وإذا توافرت الإرادة السياسية لتنفيذ القرار فسوف يتم ذلك بكل الوسائل المتاحة.

وشدد على أن الخلاف قائم بين جهاز الأمن الداخلي FBI وجهاز الاستخبارات CIA حول الجماعة، حيث يتبع الأول استراتيجية المواجهة لحماية المجتمع، بينما تفضل الاستخبارات استراتيجية الاحتواء، نظرًا لأن الجماعة قد تستثمر في تحقيق أهداف الولايات المتحدة في العديد من الدول التي لها فروع فيها.