استضافت وزارة الخارجية الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز جهود السلام في السودان، وذلك يوم 14 يناير 2026 في القاهرة، برئاسة د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، وبحضور وفود من دول ومنظمات إقليمية ودولية بارزة، مثل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، ووزير خارجية جيبوتي، وممثلين عن دول عديدة مثل ألمانيا وتركيا والنرويج، بالإضافة إلى مشاركة الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.
الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية المخلصة للإسراع بوقف نزيف الدماء
خلال كلمته، أكد وزير الخارجية على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لوقف نزيف الدماء في السودان، مشيرًا إلى خطورة المرحلة الحالية وما تحمله من تداعيات على السلم والأمن الإقليمي، خصوصًا في دول الجوار. كما ذكر البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية في 18 ديسمبر الماضي، الذي أكد على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض انفصال أي جزء منه.
أكد الوزير عبد العاطي التزام مصر بتحقيق السلام في السودان، والذي تجسد في مبادرة دول جوار السودان في يوليو 2023، التي دعت إلى وقف إطلاق النار وإجراء مشاورات سياسية شاملة، كما أشار إلى مشاركة مصر في عدة مسارات دولية. شدد على أهمية استمرار الجهود للوصول إلى هدنة إنسانية شاملة، مع بدء عملية سياسية بملكية سودانية، مشيرًا إلى استضافة القاهرة للقاء القوى السياسية السودانية.
وزير الخارجية يشدد على أن إنهاء القتال الدامي يتطلب هدنة إنسانية عاجلة يعقبها وقف مستدام لإطلاق النار
كما أكد وزير الخارجية على أن إنهاء القتال يتطلب هدنة إنسانية عاجلة، تليها عملية سياسية شاملة تحافظ على مؤسسات الدولة السودانية، مشددًا على تضامن مصر الكامل مع السودان ودعوتها للمجتمع الدولي لتنفيذ تعهداته الإنسانية في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية.
وفي ختام الاجتماع، تناولت الوفود المشاركة تطورات الأوضاع في السودان، وأكدت على أهمية تكثيف الجهود لدعم وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى دعم العملية السياسية بما يضمن وحدة السودان ويلبي تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار.









التعليقات